كشفت وزارة النفط العراقية، اليوم السبت، عن أهداف زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط، باسم محمد خضير، إلى تركيا على رأس وفد حكومي، مؤكدة أن الزيارة تهدف إلى توقيع اتفاقية مؤقتة لمدة عام لضمان استمرار تصدير النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، إن الاتفاقية تمثل خطوة انتقالية تمهد لإبرام اتفاقية شاملة وطويلة الأمد مع الجانب التركي، تتضمن التعاون في عدد من مشاريع قطاع الطاقة.
تصدير 750 ألف برميل يوميًا
وأوضح الركابي أن الاتفاقية الثلاثية تضم من الجانب العراقي شركة تسويق النفط (سومو) وشركة نفط الشمال، فيما تمثل شركة "بوتاش" الجانب التركي.
وأضاف أن الاتفاق يحدد طاقة تصديرية تصل إلى 750 ألف برميل من النفط الخام يوميًا عبر ميناء جيهان، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذه الكميات يعتمد على عدة عوامل، من بينها تحسن الأوضاع الأمنية في إقليم كردستان، وعودة الشركات الأجنبية إلى العمل، واستئناف الإنتاج النفطي في الإقليم، إضافة إلى نقل جزء من النفط المنتج في جنوب العراق إلى الشمال.
اتفاقية طويلة الأمد قيد الإعداد
وأكد المتحدث باسم وزارة النفط أن الاتفاق المؤقت سيكون مقدمة لاتفاقية استراتيجية طويلة الأمد بين بغداد وأنقرة، تستهدف رفع الطاقة التصديرية إلى أكثر من مليون برميل يوميًا مستقبلًا.
وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يرتبط باستكمال مشروع خط الأنابيب الذي يربط البصرة – حديثة – كركوك – جيهان، والذي من المتوقع أن يعزز قدرات العراق التصديرية ويمنح مرونة أكبر في نقل النفط إلى الأسواق العالمية.
أهمية ميناء جيهان للاقتصاد العراقي
يمثل ميناء جيهان التركي أحد أبرز منافذ تصدير النفط العراقي إلى الأسواق العالمية، ويعد استئناف وتعزيز عمليات التصدير عبره خطوة مهمة لدعم الإيرادات النفطية، خاصة مع سعي بغداد إلى زيادة كميات الصادرات وتنويع مسارات نقل الخام.

