الحدث العراقي
سياسية-فريق التحرير

زيارة نيجيرفان بارزاني إلى دمشق.. ملفات الأمن والاقتصاد واللاجئين على طاولة المباحثات

٣ آب ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
زيارة نيجيرفان بارزاني إلى دمشق.. ملفات الأمن والاقتصاد واللاجئين على طاولة المباحثات
سياسية-فريق التحرير

تتجه الأنظار إلى العاصمة السورية دمشق مع زيارة رئيس إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني، التي تهدف إلى بحث عدد من الملفات المشتركة مع المسؤولين السوريين، في خطوة تعكس استمرار التواصل بين الجانبين بشأن القضايا الأمنية والسياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.

وبحسب تصريحات أدلى بها المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان، دلشاد شهاب، فإن الزيارة تأتي بالتنسيق مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، وتركز على تعزيز التعاون بين سوريا والعراق وإقليم كوردستان، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.

لقاءات سابقة مهدت للزيارة

وأوضح شهاب أن الزيارة تستند إلى سلسلة من اللقاءات التي جمعت رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بالرئيس السوري أحمد الشرع خلال العامين الماضيين، من بينها لقاءات على هامش مؤتمر ميونخ للأمن واجتماعات عُقدت في مدينة أنطاليا التركية، إضافة إلى لقاءات أخرى خلال عامي 2025 و2026.

وأشار إلى أن هذه اللقاءات أسهمت في تعزيز قنوات التواصل وتهيئة الأرضية لمناقشة ملفات التعاون الثنائي.

ملفات الأمن والاقتصاد تتصدر المباحثات

ومن المتوقع أن تبحث الاجتماعات عدداً من القضايا المشتركة، أبرزها:

تعزيز التعاون الأمني وحماية الحدود.

تطوير العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

التنسيق السياسي في ظل التطورات الإقليمية.

دعم الاستقرار في المناطق الحدودية.

وأكد المتحدث أن استقرار الحدود بين سوريا والعراق يمثل أولوية مشتركة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.

ملف اللاجئين السوريين ضمن جدول الأعمال

وتتضمن المباحثات أيضاً ملف اللاجئين السوريين المقيمين في إقليم كوردستان، حيث أشار شهاب إلى أن الإقليم استقبل منذ عام 2011 مئات الآلاف من السوريين بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية العراقية، ولا يزال عدد كبير منهم يقيم هناك حتى اليوم.

ويُعد هذا الملف من القضايا الإنسانية التي تحظى باهتمام مشترك بين الجانبين، خاصة في ظل استمرار الجهود الرامية إلى تحسين الظروف التي تسمح بعودة طوعية وآمنة للراغبين.

جهود لدعم الحوار في سوريا

كما أشار شهاب إلى أن رئيس إقليم كوردستان شارك خلال الفترة الماضية في جهود هدفت إلى تقريب وجهات النظر بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عبر لقاءات واتصالات جرت بالتنسيق مع أطراف دولية، في إطار دعم مسار الحوار وتعزيز فرص الاستقرار.

أهمية الزيارة

تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً متزايداً، وسط اهتمام بتعزيز التعاون الإقليمي في الملفات الأمنية والاقتصادية والإنسانية، بما ينعكس على استقرار المنطقة والعلاقات بين سوريا والعراق.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

زيارة نيجيرفان بارزاني إلى دمشق.. ملفات الأمن والاقتصاد واللاجئين على طاولة المباحثات