الحدث العراقي
محلي-فريق التحرير

أزمة الكاز في بغداد.. ازدحام أمام محطات الوقود واستيراد مرتقب لمعالجة النقص

٢٨ تموز ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
أزمة الكاز في بغداد.. ازدحام أمام محطات الوقود واستيراد مرتقب لمعالجة النقص
محلي-فريق التحرير

شهدت العاصمة العراقية بغداد، اليوم الثلاثاء، تصاعدًا في أزمة شح مادة الكاز (زيت الغاز)، مع تزايد أعداد المركبات المصطفة أمام محطات الوقود في مختلف المناطق، وسط استمرار معاناة السائقين من صعوبة الحصول على المادة وارتفاع فترات الانتظار.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تفاقم الأزمة التي طالت بغداد وعددًا من المحافظات العراقية، في وقت تسعى فيه الجهات المعنية إلى احتواء النقص وضمان استمرار تزويد الأسواق المحلية وقطاع المولدات الأهلية بالوقود.

طوابير طويلة أمام محطات الوقود في بغداد

رُصدت طوابير طويلة لعشرات المركبات أمام محطات الوقود في بغداد، في مشهد يعكس حجم الضغط المتزايد على مادة الكاز، التي تُعد من أهم أنواع الوقود المستخدمة في تشغيل المولدات والمركبات وبعض الأنشطة الخدمية.

ويؤكد سائقون أن الحصول على الكاز أصبح يستغرق وقتًا أطول من المعتاد، مع استمرار الازدحام في معظم المحطات.

ما أسباب أزمة الكاز في العراق؟

يرى مختصون في قطاع الطاقة أن الأزمة الحالية تعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها:

ارتفاع الطلب المحلي على مادة الكاز خلال فصل الصيف.

زيادة استهلاك المولدات الأهلية بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

تراجع إنتاج بعض المصافي العراقية.

تنفيذ أعمال صيانة في عدد من الوحدات التكريرية، ما أدى إلى انخفاض الكميات المنتجة مقارنة بحجم الطلب.

وأدت هذه العوامل مجتمعة إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك اليومي.

وزارة النفط العراقية تتجه إلى الاستيراد

وفي محاولة لمعالجة الأزمة، تتجه وزارة النفط العراقية إلى استيراد كميات إضافية من مادة الكاز، بهدف تعويض النقص الحالي وضمان استمرار تجهيز الأسواق والمولدات الأهلية.

ويشير مختصون إلى أن هذا الحل يُعد إجراءً مؤقتًا، ريثما تنتهي أعمال الصيانة في المصافي وتزداد الطاقة الإنتاجية للقطاع التكريري خلال الفترة المقبلة.

أزمة البنزين مستمرة في إقليم كردستان

بالتزامن مع أزمة الكاز في بغداد، يواصل إقليم كردستان منذ نحو أسبوع مواجهة نقص في مادة البنزين، الأمر الذي انعكس على حركة محطات الوقود داخل الإقليم.

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان قد أوضح أن الأزمة ترتبط بعدة عوامل، من بينها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار المحروقات عالميًا، في حين بقيت كلفة الإنتاج المحلية دون تغيير، مؤكدًا أن تأثيرات سوق الطاقة العالمية انعكست على الإقليم والعراق بشكل عام.

هل تنتهي الأزمة قريبًا؟

يرى مراقبون أن نجاح خطة الاستيراد قد يخفف من حدة الأزمة خلال الأيام المقبلة، إلا أن الحل المستدام يبقى مرتبطًا بزيادة إنتاج المصافي المحلية واستكمال مشاريع تطوير قطاع التكرير، بما يضمن تلبية الطلب المتزايد على الوقود، خاصة خلال مواسم ارتفاع الاستهلاك.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

أزمة الكاز في بغداد.. ازدحام أمام محطات الوقود واستيراد مرتقب لمعالجة النقص