أثارت إذاعة محلية في جنوب شرق إنكلترا حالة من الجدل والارتباك، بعد نشرها خبراً خاطئاً يفيد بوفاة Charles III، قبل أن تعود وتعتذر رسمياً عن الحادثة التي وصفتها بأنها ناجمة عن “خلل تقني” داخل الاستوديو.
إذاعة بريطانية تعتذر بعد إعلان وفاة الملك تشارلز بالخطأ
وأعلنت إذاعة Radio Caroline المحلية اعتذارها للملك والمستمعين، بعد تفعيل نظام خاص يُستخدم عادة عند وفاة أحد أفراد العائلة المالكة البريطانية، ما أدى إلى بث خبر غير صحيح عن وفاة الملك تشارلز الثالث.
وقال مدير الإذاعة Peter Moore عبر منصة فيسبوك، إن نظام “مونارك” المخصص للتعامل مع الأخبار الملكية الحساسة تم تشغيله عن طريق الخطأ بسبب عطل في النظام المعلوماتي داخل الاستوديو الرئيسي.
وأضاف أن الإذاعة سارعت إلى تصحيح الخطأ فور اكتشافه، مع تقديم اعتذار رسمي عن الإزعاج والقلق الذي سببه الخبر للمستمعين.
صحة الملك تشارلز تعود إلى الواجهة
وأعاد الخطأ الإعلامي الجدل حول الحالة الصحية للملك البريطاني، خاصة بعد إعلان إصابته بمرض السرطان في شباط 2024، وهو الخبر الذي أثار اهتماماً واسعاً داخل بريطانيا وخارجها.
ورغم ذلك، واصل الملك تشارلز الثالث أداء مهامه الرسمية والمشاركة في النشاطات العامة، حيث أجرى مؤخراً زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة وصفها مسؤولون بريطانيون بأنها “تاريخية”.
كما كان الملك في زيارة إلى Northern Ireland أثناء تداول الخبر الخاطئ، ما دفع وسائل إعلام بريطانية إلى نفي الأنباء بسرعة وطمأنة الرأي العام.
أنظمة الطوارئ الملكية في بريطانيا تثير الاهتمام
الحادثة سلطت الضوء مجدداً على البروتوكولات الإعلامية الخاصة بالعائلة المالكة البريطانية، والتي تتضمن خططاً معدة مسبقاً للتعامل مع وفاة الملك أو كبار أفراد الأسرة الحاكمة.
وتحرص المؤسسات الإعلامية البريطانية الكبرى على تجهيز أنظمة طوارئ خاصة لهذه الأحداث، إلا أن الخطأ التقني الذي وقع في إذاعة كارولاين أعاد النقاش حول مخاطر الأعطال الرقمية وتأثير الأخبار الكاذبة على الرأي العام.
تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي
وانتشر الخبر الخاطئ بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يتبين عدم صحته، ما دفع آلاف المستخدمين للتعليق على سرعة تداول الأخبار غير المؤكدة، خصوصاً عندما تتعلق بشخصيات عالمية بارزة مثل الملك تشارلز الثالث.
ويرى مراقبون أن الحادثة تمثل مثالاً جديداً على أهمية التحقق من الأخبار قبل نشرها، في ظل تصاعد تأثير الإعلام الرقمي وسرعة انتشار المعلومات حول العالم.

