الحدث العراقي
دولي-فريق التحرير

مفاوضات أميركا وإيران تدخل مرحلة حساسة.. باكستان تتحرك للوساطة وتحذيرات جديدة من ترمب

٢١ أيار ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
مفاوضات أميركا وإيران تدخل مرحلة حساسة.. باكستان تتحرك للوساطة وتحذيرات جديدة من ترمب
دولي-فريق التحرير

تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، وسط مؤشرات على تقدم نسبي في المحادثات المتعلقة بإنهاء التصعيد والحرب الدائرة، بالتزامن مع تحركات إقليمية تقودها باكستان لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وقال ماركو روبيو، يوم الخميس، إن مسؤولين باكستانيين سيتوجهون إلى طهران خلال الساعات المقبلة، في إشارة إلى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، مؤكداً أن المفاوضات مع إيران شهدت "بعض التقدم" وظهرت خلالها "إشارات جيدة".

واشنطن: نفضل الاتفاق مع إيران لكن الخيارات مفتوحة

وأوضح روبيو أن إدارة دونالد ترامب تسعى إلى التوصل لاتفاق سلمي مع إيران، مشيراً إلى أن واشنطن مستعدة لبذل كل الجهود الممكنة لإنجاح المفاوضات.

وأضاف أن الرئيس الأميركي يفضل الحلول الدبلوماسية، لكنه لم يستبعد وجود خيارات أخرى في حال فشل المحادثات، من دون الكشف عن تفاصيل تلك الخيارات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهده المنطقة، مع استمرار المخاوف من اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط وتأثيره على أسواق الطاقة والملاحة الدولية.

أزمة مضيق هرمز تعقّد المفاوضات

وشدد وزير الخارجية الأميركي على رفض بلاده لنظام تحصيل الرسوم الذي فرضته إيران في مضيق هرمز، معتبراً أن استمرار هذا الإجراء قد يجعل التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة أمراً "غير ممكن".

كما عبّر عن استياء واشنطن وحلفاء حلف الناتو من التحركات الإيرانية الأخيرة في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات البحرية والعسكرية.

ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية القادمة من دول الخليج.

وساطة باكستانية وتحركات داخل طهران

وفي تطور لافت، كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيتوجه إلى طهران لإجراء مشاورات تتعلق بملف التفاوض والتهدئة.

وبحسب المصادر، فإن الاتصالات الحالية تشمل مختلف الأطراف والتيارات داخل إيران بهدف تسريع التفاهمات وتبسيط قنوات التواصل بين الجانبين.

كما أفادت وكالة إيسنا بأن المناقشات الجارية في طهران تركز على الإطار العام للاتفاق، إضافة إلى تفاصيل تتعلق بضمانات التنفيذ وتدابير بناء الثقة.

خامنئي يرفض إخراج اليورانيوم من إيران

في المقابل، كشفت تقارير نقلتها رويترز أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيهات بعدم إرسال اليورانيوم شبه المستخدم في الأسلحة إلى خارج إيران، ما قد يعقّد بعض بنود التفاهم المحتمل مع واشنطن.

وأكدت طهران أنها تدرس حالياً أحدث المقترحات الأميركية لإنهاء الحرب، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن واشنطن ستمنح إيران بضعة أيام لتقديم "الردود المناسبة"، ملوحاً بإمكانية تنفيذ هجمات جديدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

هل تقترب المنطقة من اتفاق أم تصعيد جديد؟

يرى مراقبون أن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة بين واشنطن وطهران، خاصة مع دخول وساطات إقليمية على خط التفاوض، واستمرار الضغوط العسكرية والسياسية المتبادلة.

كما تتابع الأسواق العالمية هذه التطورات عن كثب، نظراً لتأثير أي تصعيد محتمل على أسعار النفط وحركة التجارة الدولية، خصوصاً في منطقة الخليج ومضيق هرمز.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

مفاوضات أميركا وإيران تدخل مرحلة حساسة.. باكستان تتحرك للوساطة وتحذيرات جديدة من ترمب