الحدث العراقي
اقتصاد-فريق التحرير

أوبك+ تتجه لزيادة إنتاج النفط رغم أزمة مضيق هرمز.. هل تنخفض الأسعار عالمياً؟

٢١ أيار ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
أوبك+ تتجه لزيادة إنتاج النفط رغم أزمة مضيق هرمز.. هل تنخفض الأسعار عالمياً؟
اقتصاد-فريق التحرير

 

تتجه دول تحالف أوبك+ إلى رفع مستهدفات إنتاج النفط خلال شهر تموز/ يوليو المقبل، في خطوة تعكس محاولة تهدئة الأسواق العالمية رغم استمرار التوترات في منطقة الخليج وتعطل جزء من الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وبحسب ما نقلته رويترز عن مصادر مطلعة داخل التحالف، فإن سبع دول رئيسية، من بينها العراق والسعودية والكويت وروسيا، تستعد للموافقة خلال الاجتماع المرتقب في السابع من حزيران/ يونيو على زيادة جديدة في الإنتاج تقدر بنحو 188 ألف برميل يومياً.

زيادة رابعة على التوالي في إنتاج النفط

تشير التقديرات إلى أن هذه الزيادة ستكون الرابعة على التوالي منذ شهر نيسان/ أبريل، في وقت تحاول فيه الدول المنتجة الحفاظ على استقرار سوق الطاقة العالمية وتجنب حدوث قفزات حادة في الأسعار.

ورغم الإعلان المتوقع عن زيادة الإنتاج، فإن مصادر الطاقة تؤكد أن تأثير هذه الخطوة قد يبقى محدوداً، بسبب استمرار اضطرابات الشحن والتصدير المرتبطة بالتوترات الأمنية في مضيق هرمز، إلى جانب تداعيات الحرب والتصعيد الإقليمي المرتبط بإيران.

ويعد مضيق هرمز شرياناً أساسياً لتجارة النفط العالمية، إذ تمر عبره كميات ضخمة من صادرات الخام القادمة من دول الخليج نحو الأسواق الآسيوية والأوروبية.

تراجع صادرات الخليج يضغط على الأسواق

خلال الأشهر الماضية، سجل إنتاج منظمة أوبك تراجعاً ملحوظاً نتيجة انخفاض صادرات بعض الدول الخليجية، وعلى رأسها العراق والسعودية والكويت، وهي من أبرز الدول القادرة على تعويض النقص في الإمدادات داخل التحالف النفطي.

وتراقب الأسواق العالمية هذه التطورات بحذر، خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة خلال فصل الصيف، بالتزامن مع تراجع المخزونات النفطية في عدد من الدول الصناعية.

وفي السياق ذاته، حذرت وكالة الطاقة الدولية من دخول سوق النفط ما وصفته بـ"المنطقة الحمراء" خلال شهري تموز وآب المقبلين، بسبب تصاعد الطلب الموسمي واستمرار تعطل الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.

كيف قد تتأثر أسعار النفط عالمياً؟

يرى خبراء الطاقة أن أي زيادة جديدة في إنتاج أوبك+ قد تسهم في تهدئة الأسعار نسبياً، لكنها لن تكون كافية لإحداث انخفاض كبير إذا استمرت أزمة مضيق هرمز والتوترات الإقليمية الحالية.

كما أن استمرار المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات قد يدفع الأسواق نحو مزيد من التقلبات خلال الأسابيع المقبلة، خاصة في ظل اعتماد العديد من الدول المستوردة على نفط الخليج لتغطية احتياجاتها اليومية.

وتبقى نتائج اجتماع أوبك+ المقبل محط أنظار المستثمرين وأسواق الطاقة العالمية، وسط ترقب لأي قرارات قد تؤثر بشكل مباشر على أسعار الوقود والطاقة حول العالم.

 

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!