تتصاعد في العراق حالة من الترقب بعد إعلان السلطات فتح تحقيقات رسمية بشأن تقارير تتحدث عن استخدام طائرات مسيّرة انطلقت من داخل الأراضي العراقية باتجاه أهداف خارجية، وهو ما أعاد ملف “السيادة الأمنية” إلى الواجهة مجدداً.
وتؤكد الحكومة العراقية أنها تتابع القضية بدقة، وأنها لن تسمح باستخدام الأراضي العراقية كمنصة لأي عمليات عسكرية خارج إطار الدولة، في موقف يعكس حساسية الملف وخطورته في السياق الإقليمي الحالي.
ويرى مراقبون أن هذا النوع من الملفات يضع العراق أمام اختبار صعب يتعلق بقدرة الدولة على ضبط التوازن بين القوى المختلفة الموجودة على الأرض، خصوصاً في ظل تشابك المصالح الإقليمية.
وفي الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات، يترقب الشارع العراقي نتائج واضحة تمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وتؤكد على استقرار الوضع الأمني الداخلي.

