أرجأ مجلس النواب العراقي جلسة كانت مقررة الخميس المقبل لاستكمال التشكيلة الوزارية، على أن يُبحث الملف مجدداً خلال الأسبوع المقبل، في ظل استمرار الخلافات السياسية بشأن عدد من الحقائب الوزارية الشاغرة.
وبحسب مصادر مطلعة، تتركز الخلافات حول مرشحي وزارات العمل والشؤون الاجتماعية، والشباب والرياضة، والتخطيط والإعمار والإسكان، فيما تواصل الكتل السياسية مشاوراتها للتوصل إلى أسماء تحظى بالتوافق قبل عرضها على مجلس النواب.
ويتمسك الحزب الديمقراطي الكوردستاني بترشيح ريباز حملان لتولي حقيبة الإعمار والإسكان، فيما يعتزم الحزب تقديم مرشحه لمنصب نائب رابع لرئيس الوزراء، وفق المصادر.
وفي موازاة ذلك، يعقد الإطار التنسيقي اجتماعاً لبحث استكمال التشكيلة الحكومية، على أن يعقد ائتلاف إدارة الدولة اجتماعاً لمناقشة الملف ذاته، في وقت تسعى فيه القوى السياسية إلى حسم الخلافات المتعلقة بالمناصب الوزارية.
وقال النائب بدر الفحل إن الكتل السياسية قدمت أسماء لشغل الحقائب الشاغرة، موضحاً أن مسؤولية اختيار المرشحين وإرسال أسمائهم إلى مجلس النواب للتصويت باتت لدى رئيس الوزراء علي الزيدي.
وأشار الفحل إلى عدم وجود موعد محدد حتى الآن لعقد جلسة التصويت ومنح الثقة للمرشحين، ما يبقي ملف استكمال التشكيلة الوزارية مفتوحاً أمام مزيد من المشاورات السياسية.
وكانت مصادر مطلعة قد أفادت في وقت سابق بأن ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، رشح ياسر صخيل لتولي وزارة الداخلية، فيما رشح حيدر بهاء، عميد كلية الصيدلة في جامعة النهرين، لمنصب وزير التعليم العالي.
ومن المقرر أن يناقش قادة الإطار التنسيقي، بحضور رئيس الحكومة ووزير المالية، ملف استكمال الكابينة الحكومية إلى جانب موازنة العام المقبل، في محاولة لدفع المفاوضات السياسية نحو حسم الملفات العالقة.
ويأتي تأجيل جلسة البرلمان في وقت تواصل فيه القوى السياسية العراقية مفاوضاتها بشأن توزيع الحقائب المتبقية، وسط ترقب للموعد الذي يمكن أن تُطرح فيه الأسماء المتوافق عليها أمام النواب للتصويت.

