أكد رئيس كتلة «صويانا» المسيحية النيابية كلدو رمزي أوغنا، الاثنين، تمسك الكتلة باستحقاقها في تولي وزارة الهجرة والمهجرين، رافضاً أي محاولات لإعادة طرح المنصب ضمن تفاهمات أو ترتيبات سياسية أخرى.
وقال أوغنا خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى مجلس النواب، بحضور عدد من نواب الكتلة، إن استحقاق «صويانا» في وزارة الهجرة والمهجرين يستند إلى ما جرى الاتفاق عليه خلال لقاء سابق مع رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، وبحضور عدد من المستشارين.
وأضاف أن موقف الكتلة واضح وثابت، مشيراً إلى أن هناك محاولات للتشويش على هذا الاستحقاق، لكنه أكد أن «صويانا» لن تدخل في سجالات جانبية ولن تتنازل عن موقفها بشأن الوزارة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه عملية استكمال التشكيلة الوزارية تواجه خلافات سياسية بشأن عدد من الحقائب، وسط مساعٍ من القوى السياسية للتوصل إلى تفاهمات تتيح حسم المناصب الشاغرة وعرض المرشحين على مجلس النواب.
وتُعد كتلة «صويانا» من الكتل النيابية المستقلة التي تمثل المكون المسيحي في مجلس النواب العراقي، وقد تأسست في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025، وتضم كلدو رمزي أوغنا رئيساً للكتلة عن دائرة أربيل، وسامي أوشانة كوركيس عن دائرة دهوك، وعماد يوخنا ياقو ممثلاً عن المسيحيين في كركوك.
ومنذ منح حكومة علي الزيدي الثقة في أيار/مايو 2026، لا يزال التصويت على عدد من الحقائب الوزارية مؤجلاً، بينها الهجرة والمهجرون والدفاع والداخلية والثقافة، في ظل استمرار الخلافات السياسية المتعلقة بتوزيع المناصب بين الكتل.
ويضع تمسك «صويانا» بوزارة الهجرة والمهجرين الملف أمام جولة جديدة من المشاورات السياسية، في وقت تترقب فيه الأوساط النيابية حسم الحقائب المتبقية واستكمال التشكيلة الحكومية.

