الحدث العراقي
سياسية-فريق التحرير

محافظ بابل: سوء فهم وراء إشكال مشروع جسر الجنسية والحشد الشعبي يقدّم اعتذاراً ويؤكد دعم المشاريع الخدمية

٢١ أيار ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
محافظ بابل: سوء فهم وراء إشكال مشروع جسر الجنسية والحشد الشعبي يقدّم اعتذاراً ويؤكد دعم المشاريع الخدمية
سياسية-فريق التحرير

أكد محافظ بابل علي تركي أن الإشكال الذي رافق المباشرة بمشروع “جسر الجنسية” في المحافظة ناتج عن سوء فهم ميداني، مشيراً إلى تلقيه اعتذاراً رسمياً من رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي أبو فدك، على خلفية الحادثة التي شهدها موقع المشروع.

ووفق تصريحات المحافظ التي نقلتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، فإن محافظة بابل تضم جسراً رئيسياً واحداً، ما دفع الحكومة المحلية إلى إطلاق مشروع “جسر الجنسية” كأحد المشاريع الحيوية الجديدة، بهدف تخفيف الزخم المروري وربط جانبي المحافظة عبر مقتربات بعرض 80 متراً تخدم الأهالي بشكل مباشر.

مشروع استراتيجي لحل أزمة النقل في بابل

وأوضح المحافظ أن المشروع تم إعداده بعد اجتماعات ومباحثات استمرت لأكثر من شهرين مع الجهات المتواجدة في موقع التنفيذ، بهدف إخلاء الأرض وتسليمها إلى المهندس المقيم والشركة المنفذة، تمهيداً لانطلاق الأعمال التنفيذية.

وأضاف أن التصاميم والمخططات الخاصة بالجسر تم نشرها مسبقاً عبر المنصات الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي، بهدف إطلاع المواطنين على تفاصيل المشروع وأهميته الاستراتيجية في تطوير البنية التحتية للمحافظة.

توضيحات بشأن ما جرى في موقع العمل

وبيّن علي تركي أن الوفد الحكومي الذي ضم ممثلين عن دائرة الطرق والجسور توجه إلى الموقع لتسليمه رسمياً، إلا أن ما حدث خلال الزيارة كان نتيجة “سوء فهم”، مؤكداً أن الحادثة لا تعكس طبيعة العلاقة بين الحكومة المحلية والقوات الأمنية.

وأشار إلى أن رئيس أركان الحشد الشعبي أبو فدك تواصل معه شخصياً وقدم اعتذاراً رسمياً، مع تأكيده على اتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، إضافة إلى سحب القطعات من المواقع المدنية وتسليم الأرض الخاصة بالمشروع إلى الجهة المنفذة.

موقف مجلس محافظة بابل

من جانبه، أوضح عضو مجلس محافظة بابل مهند العنزي أن الوفد الحكومي كان يرافق فريقاً فنياً للمباشرة بأحد المشاريع الاستراتيجية المهمة، إلا أن وجود قوة محدودة في الموقع أدى إلى حدوث سجال بسيط جرى احتواؤه لاحقاً.

وأضاف أن الموقع كان قد استُخدم خلال جائحة كورونا كمرفق لدعم الجهود الصحية، وبقيت فيه عناصر محدودة بعد انتهاء الحاجة إليه، ما استدعى التنسيق بين الجهات المعنية لإخلائه تمهيداً لبدء المشروع الجديد.

وأشار العنزي إلى أن مجلس المحافظة عقد اجتماعاً بهذا الخصوص، وتم التواصل مع الجهات العسكرية المختصة التي أكدت بدورها إخلاء الموقع سريعاً دعماً للمشروع الخدمي، مؤكداً أن الأمور عادت إلى طبيعتها بشكل كامل.

حل الأزمة واستمرار العمل بالمشروع

وأكدت الحكومة المحلية في بابل أن الإشكال تم تجاوزه بالكامل، وأن العمل في مشروع “جسر الجنسية” سيستمر وفق الخطط الموضوعة، باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة النقل داخل المحافظة.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!