الحدث العراقي
محلي-فريق التحرير

مقتل وإصابة عناصر من مكافحة الإرهاب بانفجار في نينوى.. ولغم قديم يحصد شاباً جنوب العراق

٢٤ أيار ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
مقتل وإصابة عناصر من مكافحة الإرهاب بانفجار في نينوى.. ولغم قديم يحصد شاباً جنوب العراق
محلي-فريق التحرير

شهدت محافظتا نينوى وميسان في العراق، اليوم الأحد، حادثين أمنيين منفصلين أسفرا عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت لا تزال فيه مخلفات الحروب والألغام القديمة تشكل تهديداً مستمراً للسكان والقوات الأمنية في عدد من المناطق العراقية.

انفجار عبوة ناسفة يستهدف قوة أمنية في نينوى

أفاد مصدر أمني بمقتل عنصرين وإصابة خمسة آخرين من جهاز مكافحة الإرهاب إثر انفجار عبوة ناسفة في جزيرة الحضر بمحافظة نينوى شمالي العراق.

وبحسب المعلومات الأولية، وقع الانفجار أثناء تنفيذ القوة الأمنية واجباً ميدانياً في المنطقة، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين عناصر الجهاز، وسط استنفار أمني وتحركات لفرق الدعم والإخلاء.

وتعد مناطق جنوب وغرب نينوى من المناطق التي تشهد بين فترة وأخرى عمليات أمنية لملاحقة خلايا تنظيم “داعش”، خاصة في المناطق الصحراوية والوعرة التي ما تزال تشكل بيئة لنشاط بعض المجموعات المسلحة.

لغم من مخلفات الحرب يودي بحياة شاب في ميسان

وفي حادث منفصل، قُتل شاب من مواليد عام 2001 إثر انفجار لغم أرضي في مرتفعات الطيب الواقعة على الشريط الحدودي بين العراق وإيران ضمن الحدود الإدارية لمحافظة ميسان.

وذكر مصدر محلي أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن اللغم يعود إلى مخلفات الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي، حيث لا تزال بعض المناطق الحدودية تحتوي على ألغام ومقذوفات غير منفجرة تتسبب بسقوط ضحايا بشكل متكرر.

مخلفات الحروب تهدد المدنيين

وتواصل الألغام والذخائر غير المنفجرة حصد الأرواح في مناطق متفرقة من العراق، رغم الجهود الحكومية وعمليات إزالة المخلفات الحربية التي تنفذها الجهات المختصة بالتعاون مع منظمات دولية.

ويطالب سكان المناطق الحدودية والريفية بتوسيع عمليات المسح وإزالة الألغام، خصوصاً في المناطق الزراعية والممرات الجبلية التي يرتادها المدنيون والرعاة بشكل يومي.

تحديات أمنية مستمرة

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها القوات العراقية، سواء من خلال ملاحقة الخلايا المتطرفة أو التعامل مع آثار الحروب السابقة التي ما تزال تلقي بظلالها على حياة المدنيين والبنية الأمنية في البلاد.

ويرى مراقبون أن معالجة ملف الألغام ومخلفات الحروب بات ضرورة إنسانية وأمنية ملحّة، خاصة مع تكرار الحوادث التي تؤدي إلى سقوط ضحايا في مختلف المحافظات العراقية.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!