دعا الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم السبت، القوى السياسية المشاركة في برلمان إقليم كردستان إلى الإسراع في تفعيل عمل البرلمان، وترك مهمة حسم الخلافات للنواب داخل قبة المجلس، في إطار الجهود المبذولة لإنهاء حالة الجمود السياسي التي يشهدها الإقليم.
وقال الحزب، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن استمرار الأوضاع الحالية في إقليم كردستان يفرض مسؤولية قومية ووطنية وأخلاقية على جميع الأطراف، من أجل الإسراع في التوصل إلى حلول عملية، داعياً جميع القوى السياسية، بغض النظر عن حجم تمثيلها، إلى تفعيل البرلمان وفتح باب الحوار داخله، والالتزام بما يتم التوصل إليه من قرارات داخل المؤسسة التشريعية.
وأضاف البيان أن أعضاء البرلمان يتحملون مسؤولية مباشرة في إدارة حوار جاد وفعّال داخل قبة المجلس، بهدف الوصول إلى حلول مناسبة تنهي حالة التعطيل، خاصة بعد أن لم تحقق الاجتماعات والوفود والرسائل والزيارات النتائج المرجوة خلال الفترة الماضية.
وأشار الحزب إلى أنه ومنذ إعلان نتائج انتخابات الدورة السادسة لبرلمان كردستان، قاد سلسلة من المساعي السياسية لتفعيل المؤسسات الدستورية، شملت الحوار مع مختلف القوى السياسية، وطرح مبادرات وسيناريوهات متعددة، إضافة إلى عقد اجتماعات واتصالات ثنائية ومتعددة الأطراف، وذلك بهدف انتخاب رئاسة الإقليم وتشكيل الحكومة الجديدة (الكابينة الوزارية العاشرة).
وأكد البيان أن هذه الجهود، التي جرت بمتابعة مباشرة من رئيس الحزب مسعود بارزاني، لم تلقَ حتى الآن الاستجابة والموقف الإيجابي المطلوب من جميع الأطراف، معتبراً أن استمرار حالة الجمود السياسي يضر بمصالح الإقليم ويؤثر على تجربته السياسية ومكتسباته.
وختم الحزب بالتأكيد على أن تجاوز الأزمة الحالية يتطلب إرادة سياسية مشتركة، وتغليب لغة الحوار داخل البرلمان باعتباره الإطار الدستوري الأمثل لحل الخلافات وتفعيل المؤسسات في إقليم كردستان.

