أكدت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم الجمعة، عدم فرض أي حظر للتجوال خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي داخل الأراضي العراقية، مشيرة إلى أن الإجراءات الميدانية ستقتصر على تنظيم حركة السير في بعض الطرق والمسارات المحددة التي سيمر بها موكب التشييع.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية، إن حركة المواطنين لن تشهد حظراً شاملاً طوال فترة مراسم التشييع، موضحاً أن ما يجري التحضير له يندرج ضمن ترتيبات أمنية وتنظيمية مرتبطة بمسار الجثمان فقط، وليس ضمن إجراءات إغلاق عامة على المدن أو المحافظات.
إغلاقات مؤقتة في طرق محددة بكربلاء والنجف
وبحسب معن، فإن الإجراءات ستشمل تنظيم بعض الشوارع والطرق في محافظتي كربلاء والنجف، وفقاً للأماكن والتوقيتات التي حددتها اللجنة الخاصة بمراسم التشييع، وذلك بهدف تأمين انسيابية الحركة وضمان سلامة المشاركين في المراسم.
وأشار إلى أن هذه الترتيبات ستبقى محصورة بالمناطق التي سيمر بها موكب التشييع، ما يعني أن باقي المناطق لن تكون مشمولة بأي حظر للتجوال أو تعطيل شامل لحركة المواطنين.
خطة أمنية وخدمية لتأمين مراسم التشييع
وأوضح رئيس خلية الإعلام الأمني أن السلطات العراقية أعدّت خطة أمنية متكاملة بمشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات والأجهزة الأمنية والخدمية، لتوفير الحماية والخدمات اللوجستية اللازمة خلال فترة التشييع.
وأضاف أن الخطة تتضمن تنسيقاً بين الجهات الأمنية والخدمية لتأمين حركة الوفود والمشاركين، وضبط الطرق والمسارات المحددة، إلى جانب تقديم الخدمات الأساسية التي تحتاجها المواكب والهيئات الدينية والمواطنون المشاركون في المراسم.
دعوة للالتزام بالتعليمات الرسمية
ودعت خلية الإعلام الأمني المواطنين والهيئات الدينية والمواكب الحسينية والوفود المشاركة إلى الالتزام الكامل بالتعليمات والإرشادات التنظيمية والأمنية التي ستصدر تباعاً عن الجهات المختصة، مع ضرورة التعاون مع القوات الأمنية والكوادر الخدمية لضمان سير المراسم من دون حوادث أو اختناقات ميدانية.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي بعد تداول معلومات بشأن احتمال فرض حظر للتجوال بالتزامن مع مراسم التشييع، وهو ما نفته السلطات العراقية بشكل صريح، مؤكدة أن الإجراءات ستبقى تنظيمية ومحددة بالمناطق المرتبطة بخط سير الموكب دون اللجوء إلى إغلاق شامل.

