تشهد الساحة السياسية العراقية حالة من التباين والانقسام بين القوى المختلفة، ما ينعكس على بطء في تمرير بعض الملفات داخل البرلمان وتعثر التوافق حول عدد من القضايا.
ويقول مراقبون إن الخلافات السياسية المستمرة تؤثر بشكل مباشر على الأداء الحكومي، خصوصاً في الملفات الخدمية والاقتصادية التي تتطلب قرارات سريعة وحاسمة.
في المقابل، تؤكد أطراف سياسية أن الحوار ما يزال قائماً بين الكتل للوصول إلى تفاهمات تضمن استقرار المرحلة المقبلة، رغم صعوبة المشهد السياسي وتعقيداته.
ويبقى الشارع العراقي هو الأكثر تأثراً بهذه الانقسامات، حيث يترقب نتائج ملموسة تنعكس على حياته اليومية بعيداً عن التجاذبات السياسية.

