الحدث العراقي
اقتصاد-فريق التحرير

خاما البصرة يحققان مكاسب أسبوعية قوية تتجاوز 17% رغم تراجع أسعار النفط العالمية

٢٧ حزيران ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
خاما البصرة يحققان مكاسب أسبوعية قوية تتجاوز 17% رغم تراجع أسعار النفط العالمية
اقتصاد-فريق التحرير

سجّل خاما البصرة الثقيل والمتوسط في العراق أداءً أسبوعيًا قويًا خلال تداولات الأسبوع، محققين مكاسب تجاوزت 17%، في وقت شهدت فيه أسواق النفط العالمية ضغوطًا أدت إلى تراجع أسعار الخام القياسية مثل برنت وغرب تكساس.

ارتفاع قوي لخام البصرة الثقيل

أظهرت بيانات السوق أن خام البصرة الثقيل ارتفع في آخر جلسة تداول بمقدار 1.76 دولار ليغلق عند مستوى 61.05 دولارًا للبرميل، مسجلًا صعودًا يوميًا نسبته 2.97%.

وعلى أساس أسبوعي، حقق الخام مكاسب لافتة بلغت 10.57 دولارات، أي ما يعادل 17.3% مقارنة ببداية الأسبوع، ما يعكس أداءً إيجابيًا رغم التقلبات العالمية في أسواق الطاقة.

خام البصرة المتوسط يواصل الصعود

كما سجل خام البصرة المتوسط ارتفاعًا مماثلًا، حيث صعد بمقدار 1.76 دولار ليصل إلى 63.15 دولارًا للبرميل، محققًا زيادة يومية بنسبة 2.87%.

أما على المستوى الأسبوعي، فقد بلغت مكاسبه نحو 10.57 دولارات أيضًا، أي بنسبة 20.1%، ليواصل تفوقه على العديد من الخامات العالمية من حيث الأداء الأسبوعي.

تراجع النفط العالمي رغم ارتفاعات مؤقتة

في المقابل، أنهت أسعار النفط العالمية الأسبوع على خسائر واضحة، حيث تراجع خام برنت إلى 71.96 دولارًا للبرميل بخسارة بلغت 3.30 دولارات أو 4.38%.

كما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 69.12 دولارًا للبرميل، منخفضًا بمقدار 2.77 دولار أو 3.85%، وسط تقلبات في الأسواق العالمية.

ورغم تسجيل بعض الارتفاعات خلال جلسات سابقة، إلا أن الاتجاه العام كان هبوطيًا، ما جعل معظم الخامات القياسية تغلق الأسبوع على خسائر.

لماذا ارتفع خام البصرة رغم تراجع الأسواق؟

يرى متابعون أن أداء خامي البصرة جاء مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها:

اختلاف آليات التسعير مقارنة بالخام العالمي.

تحسن الطلب الإقليمي على النفط الثقيل والمتوسط.

تذبذب الأسواق العالمية وتغير توقعات العرض والطلب.

عوامل لوجستية وتعاقدات تصدير خاصة بالنفط العراقي.

أداء متباين في أسواق الطاقة العالمية

يعكس هذا التباين بين خام البصرة والأسعار العالمية حالة عدم الاستقرار في أسواق الطاقة، حيث تتأثر الأسعار بعوامل جيوسياسية واقتصادية متسارعة، تجعل من الصعب توقع الاتجاهات على المدى القصير.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!