وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، صباح الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد، في زيارة رسمية يجري خلالها سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين، لبحث العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية، وعدد من الملفات السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، وسط مساعٍ لتعزيز التنسيق بين بغداد وطهران ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالأوضاع الإقليمية.
أبرز ملفات زيارة عباس عراقجي إلى بغداد
بحسب مصادر عراقية، تتصدر عدة ملفات جدول أعمال الزيارة، من بينها بحث مستحقات صادرات الغاز الإيراني إلى العراق، وآليات التعامل مع الأموال الإيرانية المجمدة، في ضوء تفاهمات أولية جرى الحديث عنها بين طهران وواشنطن.
كما تشمل المباحثات ملفات أمنية تتعلق بالتعاون بين البلدين، إضافة إلى مناقشة التطورات السياسية في المنطقة، والتفاهمات المرتبطة بالاستقرار الإقليمي.
وأشارت المصادر إلى أن اللقاءات ستتناول أيضاً قضايا تخص التعاون الأمني، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات المشتركة، إلى جانب مناقشة ترتيبات دبلوماسية مستقبلية بين البلدين.
التحضير لمراسم تشييع علي خامنئي
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عراقجي سيشرف خلال زيارته على التحضيرات الخاصة بمراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، والتي من المقرر أن تُقام في عدد من المدن العراقية المقدسة قبل استكمال مراسم الدفن في إيران.
وبحسب الجدول المعلن، سيُنقل الجثمان إلى مدينتي النجف وكربلاء في الثامن من تموز/يوليو، على أن تُختتم مراسم التشييع في مدينة مشهد الإيرانية في اليوم التالي.
العراق وإيران..
تنسيق سياسي وأمني مستمر
تعكس زيارة وزير الخارجية الإيراني استمرار التنسيق بين بغداد وطهران في عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لمواكبة التطورات الإقليمية والدولية.
وتراقب الأوساط السياسية نتائج هذه الزيارة، لما قد تحمله من مؤشرات بشأن مستقبل العلاقات العراقية الإيرانية، وانعكاساتها على ملفات الطاقة والأمن والتوازنات الإقليمية.

