الحدث العراقي
محلي-فريق التحرير

ملعب نينوى الأولمبي في الموصل.. مشروع متعثر يثير غضب الشارع الرياضي وسط توقف يمتد لسنوات

٢٠ أيار ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
ملعب نينوى الأولمبي في الموصل.. مشروع متعثر يثير غضب الشارع الرياضي وسط توقف يمتد لسنوات
محلي-فريق التحرير

يشهد الشارع الرياضي والجماهيري في مدينة الموصل حالة من الإحباط والترقب، على خلفية استمرار توقف العمل في مشروع ملعب نينوى الأولمبي، الذي يُعد أحد أبرز المشاريع الرياضية الحيوية في محافظة نينوى، دون تحديد سقف زمني واضح لاستئناف العمل أو إنجاز المشروع.

ويُنظر إلى هذا المشروع باعتباره من المنشآت الرياضية المنتظرة منذ سنوات طويلة، نظراً لأهميته في دعم البنية التحتية الرياضية في المحافظة، واحتضانه المستقبلي للمباريات الرسمية والبطولات المحلية والإقليمية.

مشروع استراتيجي بسعة 30 ألف متفرج

تعود جذور مشروع ملعب نينوى الأولمبي إلى عام 2012، حين انطلقت الأعمال الإنشائية بعد إحالته إلى ائتلاف يضم شركة القصص للتجارة والمقاولات العامة المحدودة وشركة أوزنلار التركية، على أن يكون الملعب بطاقة استيعابية تصل إلى 30 ألف متفرج.

ورغم الطموحات الكبيرة التي رافقت إطلاق المشروع، إلا أنه دخل لاحقاً في سلسلة طويلة من التعثرات الفنية والإدارية والمالية، ما أدى إلى تمديد فترات التنفيذ لسنوات دون تحقيق تقدم ملموس على أرض الواقع.

توقف كامل للأعمال وقرار رسمي يثير التساؤلات

وبحسب معطيات ميدانية وتقارير محلية، فإن موقع المشروع يشهد حالياً توقفاً تاماً لجميع الأعمال الإنشائية والهندسية، وذلك بقرار صادر عن وزارة الشباب والرياضة، وسط غياب توضيحات رسمية كافية حول أسباب هذا التوقف.

وأثار هذا الغموض حالة من الاستياء في الأوساط الرياضية والإعلامية في محافظة نينوى، في ظل استمرار تعطّل واحد من أهم المشاريع الرياضية التي كان من المفترض أن تشكل نقلة نوعية في البنية التحتية الرياضية بالمنطقة.

جماهير نينوى بين الإحباط والانتظار

ويمتد تأثير تعثر المشروع ليشمل أندية نينوى وجماهيرها الواسعة، التي ما تزال تترقب منذ أكثر من 14 عاماً اكتمال ملعب أولمبي متكامل المواصفات، قادر على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.

ويرى متابعون أن استمرار هذا التوقف دون حلول واضحة يضع علامات استفهام كبيرة حول آليات إدارة المشاريع الرياضية في العراق، وضرورة إيجاد خطط أكثر فاعلية لضمان عدم تكرار مثل هذه حالات التعثر الطويلة.

ملف مفتوح على احتمالات متعددة

ويظل ملف ملعب نينوى الأولمبي واحداً من أبرز الملفات الرياضية العالقة في البلاد، في انتظار حسم إداري ومالي يعيد المشروع إلى مساره الصحيح، بما يلبي تطلعات الشارع الرياضي في الموصل ومحافظة نينوى بشكل عام.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!