أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران وبغداد ماضيتان في تعزيز العلاقات بينهما، مشدداً على أن الشعبين الإيراني والعراقي لن يسمحا للغرب بفرض مساراتهما أو تحويلهما إلى هامش في روايات الآخرين.
وقال قاليباف، خلال مراسم أقيمت في كربلاء بمناسبة مرور أربعين يوماً على مواراة جثمان المرشد السابق علي خامنئي، إن أي محاولات لإبعاد إيران عن العراق ستقابل بخطوات إضافية لتعزيز التقارب بين البلدين.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن قاليباف قوله إن طهران وبغداد تمتلكان برنامجاً واضحاً لتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب العمل على الحد من التدخلات الأجنبية وتنفيذ مشاريع من شأنها تحسين الظروف المعيشية للشعبين.
وتأتي تصريحات رئيس البرلمان الإيراني خلال زيارة رسمية إلى العراق بدأها الأربعاء، على رأس وفد رفيع المستوى، وتستمر ثلاثة أيام، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تعاوناً متزايداً على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وتحظى العلاقات الإيرانية العراقية بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الطرفين، في ظل الروابط السياسية والاقتصادية والأمنية والجغرافية التي تجمعهما، فيما تسعى بغداد وطهران إلى توسيع مجالات التعاون بينهما خلال المرحلة المقبلة.
وتعكس تصريحات قاليباف رغبة إيرانية في التأكيد على استمرار التقارب مع العراق، بالتوازي مع الدعوة إلى تعزيز التنسيق بين البلدين في الملفات الإقليمية والمشروعات المشتركة.

